يعتمد العلاج على تعديل نمط الحياة أولاً، بما في ذلك الوزن والنشاط البدني والتغذية، ثم استخدام محفزات الإباضة وفق بروتوكولات مدروسة.
في الحالات المقاومة أو عند وجود عوامل عقم إضافية، قد يُلجأ إلى تقنيات الإخصاب المساعد مع مراقبة دقيقة لتجنب فرط التحفيز المبيضي.
تنصح الجمعية بتقييم استقلابي شامل ومتابعة طويلة الأمد لصحة المرأة بما يتجاوز هدف الحمل فقط.