قد يؤثر المرض على جودة البويضات، ووظيفة قناتي فالوب، وبيئة الرحم، لذلك يجب أن يستند القرار العلاجي إلى شدة الإصابة وعمر المريضة ورغبتها الإنجابية.
تشمل الخيارات المتابعة والجراحة الانتقائية والتحفيز الدوائي وتقنيات المساعدة على الإنجاب، وفق توصيات الجمعيات الدولية المتخصصة.
تدعو الجمعية إلى اتخاذ القرار ضمن فريق متعدد التخصصات يشمل أطباء الخصوبة والجراحة والتنظير عند الحاجة.